أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم احتجاز ثلاثة من أفراد الشرطة الفلسطينية وإحالتهم للتحقيق بسبب اتهامهم بإقامة نقطة تفتيش غير مرخصة في المنطقة المصنفة “ج” بالضفة الغربية، إضافة إلى توقيف جندي احتياط إسرائيلي والاعتداء عليه قبل تسليمه إلى الجانب الإسرائيلي، مما اعتبرته تل أبيب تجاوزًا للسلطات الأمنية.
الوقائع وسبب اعتقال أفراد الشرطة الفلسطينية
حسب ما أفادت به وسائل الإعلام العبرية، تعود أحداث القضية إلى 23 أغسطس الماضي؛ حيث قام عناصر الشرطة الفلسطينية بنصب حاجز أمني بالقرب من بلدة بيتونيا في الضفة الغربية، واستوقفوا مستوطناً إسرائيلياً مسلحاً يخدم ضمن قوات الاحتياط.
وفقاً للرواية الإسرائيلية، اعتدى أفراد الشرطة الفلسطينية عليه بالضرب ونقلوه داخل سيارتهم الأمنية باتجاه مدينة رام الله، قبل أن يسلموه للقوات الإسرائيلية بعد فترة قصيرة من احتجازه.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن إقامة الحاجز تمت داخل المنطقة المصنفة “ج”، وهي أراضٍ تحت إشراف تام من السلطات الإسرائيلية، معتبرًا أن عناصر الشرطة تجاوزوا حدود صلاحياتهم المحددة في تلك المواقع.
وادعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن تصرفات القوات التابعة للسلطة الفلسطينية تُعد خرقاً خطيراً يعرض حياة مواطن إسرائيلي للخطر، واستخدام القوة المفرطة في التعامل معه.
تطورات التحقيق بعد اعتقال أفراد الشرطة الفلسطينية
أعلنت القوات الإسرائيلية تنفيذ قرار اعتقال أفراد الشرطة الفلسطينية الثلاثة هذا الأسبوع، بسبب مشاركتهم المباشرة في نصب الحاجز والاعتداء على الجندي، موضحة أن المحتجزين يخضعون حاليًا لإجراءات الاستجواب لدى جهاز الأمن العام “الشاباك”.
وأكد البيان على ضرورة عدم التساهل مع أي تجاوزات أو خروقات للتعليمات والإجراءات المتفق عليها للتحكم في الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية.
