باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: بعد صعود الليكود: الخطاب العربي في الكنيست ورسوخ “هيمنة اليمين”
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > بعد صعود الليكود: الخطاب العربي في الكنيست ورسوخ “هيمنة اليمين”
اسرائيلفلسطين

بعد صعود الليكود: الخطاب العربي في الكنيست ورسوخ “هيمنة اليمين”

آخر تحديث: 10 سبتمبر، 2026 1:34 م
منذ أسبوعين
مشاركة

أدى وصول حزب الليكود إلى السلطة تحت قيادة مناحيم بيغن عام 1977 إلى تغيير جذري في الخطاب السياسي العربي داخل الكنيست، وأظهر ذلك تأثيرًا ملحوظًا على الحملات الانتخابية للأحزاب العربية وعلى الخطاب الموجه للناخب العربي. غير أن هذا التغيير لم يكن ناتجًا عن تحول جذري في المشروع الصهيوني، وإنما كان نتيجة تغير أولويات الخطاب العربي ذاته. فمنذ ذلك الحين، بدأ “اليمين” يصبح المحور الرئيسي في النقاش الانتخابي العربي، بينما تم تصوير حزب العمل على أنه “الأقل ضررًا” والأكثر استعدادًا لتحقيق تسوية سياسية.

لم يكن هذا التحول تغييرًا في الأمور، بل كان اختلافًا في طبيعة الخطاب العربي داخل الكنيست قبل صعود الليكود. فلم يكن الخطاب العربي يركز آنذاك على شرعية المشروع الصهيوني وإنما على المطالب المدنية أو معارضة سياسات الدولة من داخل مؤسساتها. لكن بعد صعود الليكود، أصبح التركيز في الخطاب الانتخابي العربي يتعلق بالمقارنة بين أحزاب الحكم الإسرائيلية، مع تقديم حزب العمل كونه الخيار الأقل ضررًا، ما أدى إلى أن يصبح التحذير من اليمين المحور الأبرز في معظم الحملات الانتخابية العربية.

بدأ هذا الاتجاه مع فوز الليكود عام 1977، ثم تعزز بعد إعادة انتخاب مناحيم بيغن عام 1981 واستمر حتى استقالته في عام 1983، حيث تولى إسحاق شامير الرئاسة. خلال هذه الفترة، بدأت تتبلور دعوات سياسية تؤكد على ضرورة منع استمرار حكم الليكود، مع اعتبار حزب العمل هو الخيار “الأقل ضررًا” والمزيد من القدرة على تحقيق تسوية سياسية.

لكن هذا المفهوم بحاجة إلى تقييم نقدي. إذ إن حزب العمل لم يكن يومًا خارج المشروع الصهيوني أو مناهضًا له، بل كان يمثل الامتداد السياسي للحركة الصهيونية العمالية التي قادت إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، والتي شهدت ارتكاب مجازر وعمليات تطهير عرقي وتهجير لآلاف الفلسطينيين. كما تولت بناء مؤسسات الدولة، وإنشاء نظام الحكم العسكري، ومصادرة معظم الأراضي الفلسطينية داخل ما يُعرف بـ “الخط الأخضر”. لذا، فإن الإشارة إلى حزب العمل كونه “الأقل ضررًا” لم تعكس اختلافًا حول جوهر المشروع الصهيوني، بل تعكس المفاضلة بين تيارين ينتميان لهذا المشروع، باختلاف في أساليب إدارة الصراع.

ولذلك، لم ينبع الخوف من اليمين في الخطاب الانتخابي العربي من اعتباره خارج المشروع الصهيوني، بل كان يستند إلى كونه يعبر عنه بصراحة أكثر، بينما كان حزب العمل يظهر كونه الأكثر قدرة على تسويقه وإدارته سياسيًا ودوليًا.

تجلى هذا التوجه بشكل أوضح في انتخابات عامي 1984 و1988، عندما تنافس إسحاق شامير وشمعون بيرس على رئاسة الحكومة. فقد تم تقديم بيرس في الخطاب العربي على أنه الأكثر استعدادية للتسوية، بينما اعتبر شامير رمزًا لسياسات التشدد والاستيطان. لكن نتائج الانتخابات في المرتين أدت إلى تشكيل حكومات وحدة وطنية ضمت الحزبين، ما بين أن التنافس بينهما لم يمنع استمرار السياسات الأساسية للدولة في مجال الأرض والاستيطان وتعريف إسرائيل لنفسها.

أما انتخابات عام 1992، فقد كانت ذروة لهذا المسار، حيث تم تقديم إسحاق رابين في الخطاب الانتخابي العربي كفرصة حقيقية لإنهاء حكم الليكود وفتح باب التسوية السياسية. وأود التأكيد هنا أن الهدف ليس تقييم شخصية رابين، بل توضيح كيف جعل الخطاب الانتخابي العربي من المفاضلة بينه وبين إسحاق شامير محور النقاش السياسي. وقد نالت حكومة رابين دعم الأحزاب العربية من خارج الائتلاف، مما أتاح لها تمرير اتفاقيات أوسلو، لكن هذا التحول لم يؤثر على الأسس التي قامت عليها الدولة أو على المشروع الصهيوني، بل ظل محصورًا في إطار إدارة الصراع ضمن السقف السياسي القائم.

وفي انتخابات عام 1996، بلغ خطاب المفاضلة بين “اليمين” و”اليسار” ذروته. فقد تحولت المنافسة بين شمعون بيرس وبنيامين نتنياهو إلى معركة انتخابية كبرى، وبرزت دعوات كبيرة داخل الخطاب العربي لمنع وصول نتنياهو إلى الحكم، باعتباره يمثل اليمين المتشدد. ومع ذلك، جاءت النتائج بعكس التوقعات، حيث فاز نتنياهو بفارق ضئيل، وبدأت مرحلة جديدة من حكم اليمين.

وتكرر المشهد في انتخابات عام 1999، عندما تم تقديم إيهود باراك كبديل قادر على إسقاط بنيامين نتنياهو واستعادة “عملية السلام”. وقد بلغت نسبة التصويت في المجتمع العربي حوالي 75%، حيث منحت الأغلبية الساحقة من المصوتين العرب، التي قدرت بنحو 95%، أصواتها لباراك في الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة، على أمل إنهاء حكم اليمين وفتح صفحة سياسية جديدة.

إلا أن هذا الرهان لم يحقق الآمال المعقودة عليه. فخلال حكم باراك، سمحت الحكومة بزيارة زعيم المعارضة آنذاك، أريئيل شارون، إلى المسجد الأقصى في نهاية سبتمبر 2000، وهو الحدث الذي أعقبه اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وبعد أيام قليلة، شهدت البلدات العربية في الداخل هبّة الوالأقصى، والتي قُتل خلالها ثلاثة عشر مواطنًا عربيًا برصاص الشرطة الإسرائيلية. هكذا، وجد المجتمع العربي نفسه أمام واحدة من أكثر المحطات دموية في تاريخه الحديث، بالرغم من أنه كان قد منح باراك دعمًا انتخابيًا غير مسبوق، آملًا أن يسفر إسقاط اليمين عن تغيير جذري في السياسة الإسرائيلية.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ الخطاب نفسه يتكرر في كل دورة انتخابية تقريبًا. فتبدلت الأسماء من بيرس إلى باراك، ثم إلى أولمرت وليفني وغيرهم من مرشحي الوسط و”اليسار”، بينما بقي الهدف المعلن هو منع اليمين من الوصول إلى الحكم أو تقليص نفوذه. لكن الحصيلة التاريخية كانت معاكسة لهذا الرهان، حيث ازداد اليمين الإسرائيلي قوة، بينما تراجع حزب العمل من الحزب الذي أسس الدولة وقادها لعقود إلى حزب يفتقر إلى الثقل السياسي. وفي عام 2024، اندمج الحزب مع حزب “ميرتس” تحت مسمى “الديمقراطيون” بقيادة الجنرال المتقاعد يائير غولان. ومع ذلك، استمر المشروع الصهيوني، وتمسك اليمين بنفوذه بشكل أكبر من أي وقت مضى.

وهنا تكمن المفارقة الأساسية. فالأحزاب التي تم تقديمها في الخطاب العربي باعتبارها “اليسار الإسرائيلي” أو “معسكر السلام” هي ذاتها التي أسست الدولة، وأقامت مؤسساتها، وواجهت الحكم العسكري، وصادرت الأراضي الفلسطينية. لذا، لم يكن الخلاف بينها وبين الليكود، من وجهة نظر فلسطينية، خلافًا حول جوهر المشروع الصهيوني، بل حول أساليب إدارته وأدواته. ومن هنا، لم ينبع “بعبع اليمين” من تحول في طبيعة المشروع، بل من تحول في الخطاب الانتخابي العربي الذي جعل من المفاضلة بين الليكود وحزب العمل محورًا رئيسيًا للمنافسات السياسية.

بعد ما يقرب من نصف قرن، تظهر الحصيلة بوضوح: ازداد اليمين قوة، وتراجع حزب العمل حتى كاد يختفي من المشهد، وبقي السؤال الأكثر أهمية: إلى أي مدى خدم هذا الرهان الفلسطينيين في الداخل؟ وهل ساهم الانشغال المستمر بالمفاضلة بين أجنحة المشروع الصهيوني في صرف الأنظار عن بناء مشروع سياسي وطني مستقل يستند إلى أولويات المجتمع العربي الفلسطيني وقضاياه، بدلاً من أن يبقى أسيرًا لمعادلات السياسة الإسرائيلية؟

قد يعجبك ايضا

انطلاق موسم الزيتون في أكتوبر والمزارعون يعانون من فقدان أراضيهم

أسيرة في سجون إسرائيل توضح معاناة الأسيرات في “الدامون”

شهادات تكشف تفاصيل إعدام ضابط من جيش إسرائيل مسنّة فلسطينية في رفح

تحليل نقدي لمقابلة دلال عريقات في مجلة “صبرا” العبرية (الحلقتان الرابعة والخامسة)

قصف وإطلاق نيران وتدمير منشآت في غزة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق توقعات بإجراء إيران هندسة عكسية لغواصة أميركية مسيرة سيطرت عليها
المقال التالي العراق: عدم وجود سلاح غير مشروع و انتهاء مهمة التحالف الدولي بنهاية الشهر.
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم
بوردو الفرنسية تستجيب لتحديات التغير المناخي
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

قادة استخبارات أوروبيون: روسيا تخطط لتصعيد تحركاتها ضد «ناتو» خلال أشهر
اخبار عالمية الاخبار
روسيا: مناورات «الناتو» في القطب الشمالي تهديد مباشر لأمن موسكو
اخبار عالمية الاخبار
4 إصابات بانفجارات في مستودع ذخيرة جنوب حلب
الشرق الاوسط
تأهب إسرائيلي كبير في الضفة
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

الجنيه الإسترليني يتراجع قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
اقتصاد
الأسهم العالمية تستعيد بعض توازنها بدعم من الذكاء الاصطناعي
اقتصاد
العراق يصدّر 2.6 مليون برميل نفط يومياً منذ مطلع الشهر الحالي
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?