كشف موقع “والا” العبري المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية عن تطور وصفه بالخطير في سياق توسيع العمليات داخل سوريا.
تطورات في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا
شملت التدريبات العسكرية، بحسب الموقع، محاولات لمهاجمة مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في عمق الأراضي السورية وعلى امتداد الحدود، بما في ذلك قطاع الحرمين الذي يقع ضمن نطاق مسؤولية الفرقة 210. تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه العمليات الإسرائيلية داخل مناطق سورية مختلفة.
في سياق موازٍ، انتقد عدد من ضباط الاحتياط العاملين في القطاع نطاق المبادرات التي تنفذها الفرقة. وقد اعتبر هؤلاء الضباط أن توسيع النشاط العملياتي ليشمل قلب القرى السورية والمناطق الواقعة بينها سيكون الخيار الصحيح، بهدف الحد من النوايا المعادية تجاه إسرائيل قدر الإمكان.
على الجانب الآخر، أشاد أحد الضباط الإسرائيليين في القطاع بالدافعية المرتفعة لدى قوات الاحتياط رغم الاستنزاف والعبء الكبير الذي عانوا منه خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الواقع الميداني لا يتوافق دائمًا مع تقييمات الكتيبة.
عمليات عسكرية من عشرة مواقع داخل سوريا
تشير المعلومات الواردة من الموقع إلى أن القوات الإسرائيلية تدير عملياتها من عشرة مواقع متقدمة داخل الأراضي السورية. يتم إجراء هذه العمليات على مدار الساعة استنادًا إلى تقييمات الوضع والمعلومات الاستخباراتية الدقيقة، في إطار متابعة التطورات الأمنية الملحة في المنطقة.
إحباط عمليات وزرع عبوات ناسفة
من بين العمليات التي أشار إليها التقرير، كانت هناك عملية أُحبطت قبل نحو أسبوعين، حيث لم تؤد العملية إلى مقتل الهدف، بل أسفرت عن إصابته بعد أن اتضح، وفق الرواية الإسرائيلية، أنه كان يستعد لزرع عبوات ناسفة. وقد دفع هذا الاكتشاف القوات إلى تنفيذ عملية هجومية ضده.
وبالتزامن مع ذلك، ألقت القوات الإسرائيلية القبض على عدد من الأشخاص الذين كانت لهم أهمية خاصة، وهو ما أسفر عن حصولهم على معلومات قيمة حول ما يجري داخل المنطقة، في ظل استمرار العمليات والتحركات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
فكرة “غزو دمشق” على الطاولة
في تصريح مثير، كشف أحد الضباط الإسرائيليين عن رغبة مجموعة كبيرة من الجنود في التقدم باتجاه دمشق، حيث طُرحت فكرة “غزو العاصمة السورية” خلال زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة قبل نحو أسبوعين. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، خاصة في الجنوب، بينما حذرت الأمم المتحدة من أن بعض الممارسات العسكرية الإسرائيلية قد تمثل انتهاكات للقانون الدولي.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
