
متابعة الأخبار: استشهد الشاب علاء محمد موسى خضور محاميد، من مدينة أم الفحم، برصاص شرطة إسرائيل، اليوم الخميس، بعد مطاردة على شارع 65 انتهت عند مدخل المدينة.
وأعلنت بلدية أم الفحم استشهاد محاميد، محملةً شرطة إسرائيل مسؤولية ما حدث، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية للكشف عن ظروف الحادث وملابساته.
وقالت البلدية إن تفاصيل وملابسات إطلاق النار لا تزال قيد الفحص، مؤكدةً ضرورة “الكشف الكامل عن جميع تفاصيل ما جرى”، وضمان الشفافية ومحاسبة المسؤولين.
وأوضحت أن ضابطًا في الشرطة أكد لرئيس البلدية، سمير محاميد، أن الملف أُحيل إلى ما يسمى “ماحش” للتحقيق مع أفراد شرطة إسرائيل، فيما طالب رئيس البلدية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، على أن يكون أحد أفراد عائلة الشاب الراحل عضوًا فيها.
في المقابل، ادعت شرطة إسرائيل أن عناصر من وحدة الدراجات النارية التابعة لـ”حرس الحدود” كانوا ينفذون نشاطًا في منطقة أم الفحم، عندما رصدوا مركبة أثارت اشتباههم على شارع 65، وطلبوا من سائقها التوقف، إلا أنه لم يستجب.
وزعمت أن السائق واصل السير بطريقة عرّضت مستخدمي الطريق للخطر، ما أدى إلى بدء مطاردة شارك فيها عناصر من شرطة أم الفحم، وانتهت داخل المدينة.
وبحسب رواية الشرطة، حاول عناصرها اعتقال السائق، قبل أن يخرج من المركبة لدى اقتراب أحد عناصر “حرس الحدود” منه ويهاجمه، مدعيةً أن العنصر شعر بأن حياته “معرضة للخطر”، فأطلق النار باتجاهه.
