قد لا يحمل البشر مشاعر الحسد تجاه الآخرين، ولا يتمنون زوال النعم من حياة غيرهم، ومع ذلك يشعرون بالضيق كلما شاهدوا نجاحات أو نعمًا لدى الآخرين. يقوم الشخص بفتح هاتفه ليشاهد صديقًا قد اشترى منزلاً جديدًا، ثم ينتقل لرؤية صورة زميل يحتفل بترقية، ويستعرض رحلة عائلية فاخرة، ثم يسمع عن شخص أصغر منه سناً حقق إنجازًا كان يتمنى تحقيقه؛ فيغلق هاتفه، ولكن لا يستطيع إغلاق الأفكار المقارنة التي بدأت بالعمل في داخله. ما الذي ينقصني؟ لماذا لم أصل إلى ما أريد؟ لماذا تأخر رزقي؟ لماذا تبدو حياة الآخرين أكثر استقرارًا؟ هنا تبدأ المعاناة.
