باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: التعالُم…جهل يرتدي ثوب العلم
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ديانات > الاسلام > التعالُم…جهل يرتدي ثوب العلم
الاسلامديانات

التعالُم…جهل يرتدي ثوب العلم

آخر تحديث: 26 أغسطس، 2026 1:45 ص
منذ 4 أسابيع
مشاركة


ليس أخطر على العقول من الجهل الخفي؛ فالجهل المكشوف يمكن الاحتراز منه، ويستطيع الناس أن يتعاملوا معه بوصفه نقصًا ظاهرًا يحتاج إلى تعليم وتصحيح. لكن الخطر الحقيقي يبدأ حين يرتدي الجهل ثوب العلم، ويتحدث بلسان الواثقين، ويتصدر المجالس والمنصات بوصفه مرجعًا وموجّهًا ومحللًا. هناك لا يختلط الحق بالباطل فحسب، بل يضطرب الميزان الذي يميز بينهما، وتختل المعايير التي تحفظ للعلم مكانته وهيبته.
التعالُم ليس مجرد قلة معرفة، بل هو ادعاء للمعرفة، واقتحام لمقاماتها دون أهلية، وثقة زائدة في غير موضعها. وصاحبه لا يقف عند حدود جهله، بل يتجاوزها إلى التأثير في غيره؛ فيتكلم فيما لا يُحسن، ويجيب عما لا يعلم، ويُربك الناس وهو يظن أنه يوضح لهم الطريق، ويفسد ويظن أنه مصلح. قال ابن حزم رحمه الله: لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها، فهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدّرون أنهم يصلحون.
ومن هنا جاء التحذير الشرعي بالغ الشدة؛ إذ جعل الله تعالى القول عليه بغير علم في ذروة المحرمات، فقال سبحانه:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 33].
تأمل كيف خُتمت الآية بالقول على الله بغير علم، بعد ذكر كبائر عظيمة؛ لأن فساد الكلمة حين تُنسب إلى الدين أو الحق قد يمتد أثره إلى أجيال، ويقلب المفاهيم، ويزيّن الباطل في صورة اليقين.
حين يتصدر الجاهل
وقد رسم النبي صلى الله عليه وسلم صورة دقيقة لهذا الخطر حين قال:
“إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا، اتخذ الناس رؤوسًا جُهّالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلّوا وأضلّوا“. [البخاري].
المشكلة إذن ليست في غياب المعلومة وحده، بل في حضور المتصدر بغير علم؛ ذلك الذي يُسأل فيجيب، ويُتَّبع فيُضل، ويملأ الفراغ بثقة لا تسندها معرفة، ولا يؤيدها رسوخ.
و قد قال الله سبحانه وتعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين} [الأنعام:١٤٤]. أي: لا أحد أظلم من فعل ذلك.
وفي القرآن أيضا توجيه بالغ العمق في كيفية التعامل مع القضايا العامة والأخبار المؤثرة، يقول الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83].
إنها آية تؤسس لمنهج كامل في التعامل مع المعلومات والشؤون العامة؛ فليس كل ما يُعلم يُقال، وليس كل من سُمع صار مؤهلًا للتحليل والتوجيه. وقد ذكر أهل التفسير أن الآية تتضمن ذمًّا لمن يسارع إلى نشر الأخبار دون تثبت أو رجوع إلى أهل الاختصاص والرأي.
وهذا المعنى، على قِدمه، يكاد يكون وصفًا دقيقًا لعصرنا؛ عصرٍ صار فيه كثير من الناس يعلّقون على كل حدث، ويفتون في كل قضية، ويخوضون في أعقد المسائل السياسية والشرعية والفكرية بكلمات سريعة، لا يسبقها علم، ولا يضبطها ورع.
هيبة الفتوى عند السلف
ولم يكن السلف الصالح يجهلون خطورة هذا الباب، بل كانوا أشد الناس هيبة للكلمة، وأكثرهم خوفًا من التقول بغير علم.
كان أحدهم يُسأل عن عشرات المسائل، فيجيب عن بعضها، ويتوقف في أكثرها، وربما قال بكل طمأنينة: “لا أعلم، أو لا أدري”. ولم تكن هذه الكلمة عندهم نقصًا، بل كانت علامة أمانة وصدق وخشية. كيف لا وهم يعلمون قول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (إذا ترك العالمُ قولَ: لا أدري، أُصيبت مقاتلُه).
وقال الإمام مالك رحمه الله:(ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك).
وهي كلمة تختصر معنىً غاب عن كثير من الناس اليوم؛ فالعلم ليس حماسًا، ولا حضورًا إعلاميًا، ولا قدرة على الحديث، بل أهلية ورسوخ وشهادة من أهل الفن والمعرفة.
وفي وصف بالغ الدقة لحال المتعالم، قال بعض السلف:
(إن أحدهم ليتكلم في المسألة، ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر).
ما أعظم الفارق بين من يعظّم العلم فيتوقف، ومن يستخف به فيقتحم.

قد يعجبك ايضا

المناظرة تهدف إلى الحقيقة لا إلى تحقيق انتصار شخصي.

فخ المقارنات.. عندما تسرق السعادة من القلب

أزلها لأنها لن تُضيف لك إلا ضعفًا.

أكرمكم لدى الله هو الأكثر تقوى.

أوَّل مجموعة تدخل الجنة كصورة القمر

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الصداقة…صدق ووفاء
المقال التالي الجذور الفكرية لحركة العصر الجديد (1)
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم
بوردو الفرنسية تستجيب لتحديات التغير المناخي
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

قادة استخبارات أوروبيون: روسيا تخطط لتصعيد تحركاتها ضد «ناتو» خلال أشهر
اخبار عالمية الاخبار
روسيا: مناورات «الناتو» في القطب الشمالي تهديد مباشر لأمن موسكو
اخبار عالمية الاخبار
4 إصابات بانفجارات في مستودع ذخيرة جنوب حلب
الشرق الاوسط
تأهب إسرائيلي كبير في الضفة
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

الجنيه الإسترليني يتراجع قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
اقتصاد
الأسهم العالمية تستعيد بعض توازنها بدعم من الذكاء الاصطناعي
اقتصاد
العراق يصدّر 2.6 مليون برميل نفط يومياً منذ مطلع الشهر الحالي
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?