تعود أصول حركة العصر الجديد إلى منابع الفكر الباطني المتمثل في عقائد الديانات الشرقية القديمة، الهندوسية والطاوية والبوذية، وبعض فلسفات الإغريق، وغيرها من الفرق التي تغلغلت إلى العقائد السماوية فأفسدت جوهر التوحيد عندهم، كطوائف القبالة عند اليهود، والغنوصية عند بعض طوائف النصارى، ثم تسترت بالإسلام نهايات القرن الأول الهجري وبعده؛ نظرًا لتزايد عدد الداخلين في الإسلام، وابتداء حركة الترجمة المضللة لفلسفة الإغريق، فظهرت في الإسلام حركات الباطنية الغنوصية، كالتشيع المغالي، والقرامطة، والإسماعيلية وغيرها من الحركات التي تأثرت بفلسفات الديانات الشرقية بعد ترجمتها.
