تقرير: عُثر على رئيس الشاباك التابع لحماس في غزة وسُلم إلى إسرائيل بمعلومات تكشف عن “كنز استخباراتي” خلال التحقيق.
يعود سبب الأنباء حول “الكنز الاستخباراتي” إلى الاعتقال الجريء لمعين العربيد، رئيس جهاز الأمن الداخلي لحركة حماس (مكافئ الشاباك في المنظمة)، الذي ألقي القبض عليه في عملية خاصة نفذها الشاباك والجيش الإسرائيلي في قلب غزة، وتم نقله إلى إسرائيل لاستجوابه.
يُصنف في النظام الأمني كهدف عالٍ الجودة بشكل استثنائي، ويعتبر بمثابة “منجم ذهب” استخباراتي بسبب الأدوار الحساسة التي شغلها والمعلومات الفريدة التي يمتلكها:
- رئيس جهاز الأمن الداخلي (“الشاباك التابع لحماس”): بصفته في هذا المنصب، كان العربيد مسؤولاً عن مكافحة التجسس وأمن المعلومات وحماية مخابئ كبار أعضاء التنظيم. يعرف الأنظمة السرية والتقسمات التي تعتمدها حماس من الداخل.
- قضية إخفاء ونقل المخطوفين: وقد كشف رئيس الوزراء ومسؤولون أمنيون أن العربيد كانت له دور مباشر في بناء قوة حماس واللوجستيات الخاصة بنقل وإخفاء الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة.
- المسؤولية عن “قضية الميليشيات” والإعدامات: وكان للعربيد دورٌ آخر كقيادي رفيع في الجناح العسكري، حيث أدار عمليات المراقبة والقمع والإعدام ضد سكان غزة المشتبه في تعاونهم مع إسرائيل، بالإضافة إلى جهود حماس لاستعادة سيطرتها المدنية والعسكرية في شمال القطاع.
سياق التحقيق وأهميته:
استعدت إسرائيل للعملية لعدة أسابيع، معتقدة في البداية أن القضاء عليه من الجو هو الخيار الأفضل. واتُخذ القرار باقتحام المكان خلال النهار بهدف استجلاب المعلومات الاستخباراتية الحساسة. بفضل موقعه المحوري في عمليات اتخاذ القرار والأمن في حماس، يُتوقع أن يوفر التحقيق الذي يجريه الشاباك لإسرائيل معلومات حيوية حول مواقع كبار المسؤولين المتبقين وشبكات الاتصال. هناك شعور بالحرج والصدمة في حماس بعد اعتقاله، لدرجة أن المنظمة حاولت التقليل من أهميته مدعية أنه مجرد “ضابط أمن مبتدئ” لتخفيف الأثر على الصورة العامة والاستخبارات.
استعدت إسرائيل للعملية لعدة أسابيع، معتقدة في البداية أن القضاء عليه من الجو هو الخيار الأفضل. واتُخذ القرار باقتحام المكان خلال النهار بهدف استجلاب المعلومات الاستخباراتية الحساسة. بفضل موقعه المحوري في عمليات اتخاذ القرار والأمن في حماس، يُتوقع أن يوفر التحقيق الذي يجريه الشاباك لإسرائيل معلومات حيوية حول مواقع كبار المسؤولين المتبقين وشبكات الاتصال. هناك شعور بالحرج والصدمة في حماس بعد اعتقاله، لدرجة أن المنظمة حاولت التقليل من أهميته مدعية أنه مجرد “ضابط أمن مبتدئ” لتخفيف الأثر على الصورة العامة والاستخبارات.
