شهدت بلدة بيت جن غرب دمشق، الأحد، تصعيداً برياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمل قصفاً مدفعياً وتوغلات برية لعدة مناطق في محيط البلدة، تزامناً مع تحرك رتل عسكري إسرائيلي باتجاه تل الأحمر الشرقي في منطقة القنيطرة.
وذكرت قناة “التلفزيون السوري” الإخبارية اليوم أن جيش الدفاع الإسرائيلي قصف بالمدفعية أهدافاً في منطقة بيت جن في الجولان السوري، كما شوهدت عدة تحركات للقوات البرية الإسرائيلية في محيط البلدة، وفي الوقت نفسه شوهدت قافلة عسكرية تصل إلى منطقة التل الأحمر الشرقي على مشارف القنيطرة.
وأفاد المراسل أن دورية إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في منطقة بلدة بيت جن، ووصلت إلى المدخل الجنوبي للبلدة، بالقرب من منطقة باب السعد.
وأضاف المراسل أن الدورية أقامت حاجزاً قرب البلدة، وبدأ جنودها بالبحث عن المزارعين في طريقهم إلى أراضيهم الزراعية.
وأفاد المراسل أيضًا أن أربع قذائف مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال سقطت على أطراف بلدة بيت جن، وأشار إلى أن القذائف سقطت في جفعات حربون الواقعة على الطرف الغربي للبلدة.
وتحت رعاية هذا القصف توجد غرفة لقوات المشاة الإسرائيلية في منطقة جورة اللوز على أطراف المدينة.
وفي القنيطرة رصد المراسل تسلل رتل عسكري إسرائيلي يضم 15 آلية ترافقه جرافة، يتجه نحو تل الأحمر الشرقي، ويخشى الأهالي في المنطقة من إقامة بؤرة إسرائيلية جديدة.
267 مخالفة خلال شهر أغسطس
وثّق مركز سجيل لحقوق الإنسان، 267 انتهاكاً ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، خلال شهر آب الماضي، ليرتفع إجمالي الانتهاكات منذ بداية العام 2026 إلى 1752 انتهاكاً.
وذكر المركز في تقرير بعنوان “تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في أغسطس” لأن عدد الانتهاكات ارتفع خلال شهر أغسطس بنسبة 43 بالمئة مقارنة بشهر يوليو حيث تم تسجيل 187 مخالفة، وبنحو 12 بالمئة مقارنة بشهر يونيو حيث تم تسجيل 239 مخالفة.
ووفقا للتقرير، سجل شهر أغسطس ثاني أعلى معدل انتهاكات شهرية لإسرائيل منذ بداية العام، بعد شهر مارس الذي سجل فيه 321 انتهاكا، وتجاوز عدد الانتهاكات في شهر أبريل الذي بلغ 254 انتهاكا.
