تحليلات حول العملية الناجحة لاغتيال قائد بارز في حماس: “كنّا على وشك القضاء عليه عدة مرات” | خلف الكواليس
لقد كانت المخابرات الإسرائيلية تتعقب العميد رفيع ورئيس عمليات حماس، نائل أبو عبيد، لفترة طويلة • هذه المرة، نجحت الاستخبارات في تحديد مكانه، مما أتاح تنفيذ الهجوم • التفاصيل الكاملة

ملخص الخبر :
- استشهد نائل أبو عبيد، العميد في حماس ورئيس العمليات، في هجوم جنوب قطاع غزة.
- لقد كانت القيادة الجنوبية تتعقب أهدافه لفترة طويلة، وحاولت القضاء عليه عدة مرات.
- أدرك جيش الدفاع الإسرائيلي أنه تم العثور عليه دون وجود مدنيين – وقرر شن الهجوم.
- وفقًا للجيش الإسرائيلي، كان أبو عابد متورطًا في إعادة تجديد قدرات لواء رفح، وكان يروج للأعمال الإرهابية.
- هذا الاغتيال يأتي كجزء من سلسلة الهجمات ضد قادة حماس والجهاد الإسلامي الذين تم استهدافهم في الآونة الأخيرة.
تم اغتيال العميد في حركة حماس نائل أبو عابد في رفح الليلة الماضية (الثلاثاء) في هجوم شنته القوات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة. لقد كانت القيادة الجنوبية تتعقب أبو عابد لفترة طويلة بسبب دوره البارز في حركة حماس وقيادته لإعادة بناء هيكليتها العسكرية. الآن، تكشف التفاصيل عن المراقبة المستمرة له والمعلومات الاستخبارية التي جعلت الهجوم ممكنًا.

خلفيات اغتيال القيادي البارز في التنظيم الإرهابي
- علق الجيش الإسرائيلي على مقتل أبو عابد قائلًا: “كنا قريبين منه عدة مرات في السابق، لكن المحاولات لم تنجح”.
- هذه المرة، وفقًا للجيش الإسرائيلي، توافرت الظروف الملائمة، وتمكنت الاستخبارات من تحديد مكان وجوده – مما سمح للقوات بشن الهجوم.
- تأكد الجيش الإسرائيلي من عدم وجود مدنيين في محيط أبو عبيد، وقرر تنفيذ العملية.
- أمضى ضباط الاستخبارات وقتًا طويلاً في جمع المعلومات الضرورية للوصول إليه.
- قال الجيش الإسرائيلي: “لقد عمل الطاقم بجد من أجل توفير المعلومات الاستخباراتية. والأمر يعتمد في النهاية على الأفراد. لقد بذلنا جهدًا للحصول عليها بأكثر الطرق دقة وإتقًا”.
- أوضح الجيش الإسرائيلي أن أبو عابد كان إرهابيًا بارزًا، ويداه ملطختان بالدماء، وقد قاد طوال فترة الحرب مؤامرات ضد القوات الإسرائيلية وشارك في جهود تتعلق بقضية الأسرى.

من هو نائل أبو عابد؟
- كان أبو عابد قائد لواء رفح ورئيس فريق العمليات في حركة حماس.
- شغل سابقًا منصب نائب قائد لواء رفح وقاد كتيبة تل سولان ويافنا.
- خلال الحرب، كان مسؤولا عن إدارة أنشطة إرهابيي لواء رفح وتوجيههم نحو النشاطات الإرهابية.
- مؤخراً، كان يعمل على محاولة إعادة بناء قوة لواء رفح.
دعاية

نتنياهو والمفوض السامي: “لا يوجد إرهابي محصن وحماس لن تبقى في غزة”
صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن عملية الاغتيال قائلاً إن “لا يوجد إرهابي محصن، وحماس لن تبقى في غزة”. وقد أكد وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، الهجوم، مؤكدًا أن اللواء “كان يخطط لمؤامرات إرهابية ضد قواتنا”.
قال الوزير كاتس: “أنهي جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك وجود أبو عابد، الذي كان يروّج لمؤامرات إرهابية ضد قواتنا”. وأكد أن سياسة رئيس الوزراء هي “القضاء على الإرهابيين وإزالة التهديدات دون استهداف المدنيين وغير المتورطين”. وأضاف كاتس: “لا يوجد إرهابي محصن، وحماس لن تبقى في غزة”.

دعاية
وردت تقارير من قطاع غزة عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين في هجوم على منطقة المواصي غرب خان يونس، حيث زعمت التقارير أن خيمتين مجاورتين تعرضتا أولاً لهجوم بواسطة طائرة انتحارية، تبعها إطلاق صاروخين من طائرة.
تسلسل الاغتيالات في قطاع غزة
يضاف هذا الهجوم، الذي نفذّه الجيش الإسرائيلي بتوجيه من الشاباك، إلى سلسلة الاغتيالات التي استهدفت قادة كبار في التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة مؤخرًا، بما في ذلك العميد في خان يونس وقائد كتيبة جباليا في حماس.

في الآونة الأخيرة، قام الجيش الإسرائيلي أيضًا بتصفية عنصرين من منظمة الهندسة التابعة لحماس، كانا مشمولين في إنتاج وتطوير الأسلحة، بالإضافة إلى رأفت أبو زمر، قائد سرية في مقر عمليات حماس، الذي كان قد درب الإرهابيين استعدادًا لمذبحة 7 أكتوبر. وتم القضاء أيضًا على أحد نشطاء حماس الذي شارك في إنتاج الأسلحة.
دعاية

كما كانت حركة الجهاد الإسلامي هدفًا للهجمات: خلال عطلة نهاية الأسبوع، اغتيل جيش الدفاع الإسرائيلي في خان يونس محسن فريد سعيد أبو هدف، وهو قائد فرقة الصواريخ في المنظمة، الذي شارك، حسبما أفاد الجيش الإسرائيلي، في الهجوم على منطقة كيسوف في 7 أكتوبر.
